بنحبك يا مصر

بنحبك يا مصر
دم شهدائنا لن تسكت عليه ارض مصر وابنائها

الاثنين، 22 يونيو، 2009

معا لمحاربه العرى والاباحيه

السؤال يطرح نفسه

هل الاسلام يحارب الفن ويرفضه جمله؟؟؟
الجواب :بالطبع لا...ولكن ديننا الاسلامى يحارب الفجور...والفسق..والضلال..والضياع ..والاباحيه

فالتلفاز هو فى الحقيقه نعمه انعمها الله على عباده ..ولكن بعض الجهات الغافله المستهدفه للاسلام يجعلونه وسيله لنشر الفساد والضلال بين الناس
تأمل قول الله تعالى : ألم تر الى الذين بدلوا نعمه الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار 28 جهنم يصلونها وبئس القرار29 " (سوره ابراهيم)
مقتبسه من محاضره وجدى غنيم


الشيخ عبد رب النبى توفبق

السؤال: ما الحكم الشرعى فى مشاهده أغانى القيديو كليب بما فيها من مشاهده خليعه وما تظهر فيها من فتيات تتمايلن؟؟
الاجابه:مشاهده مثل تلك الاغانى حرام شرعا لان المشاهد تثير الغرائز والشهوه فى الانسان وكل مايؤدى الى حرام فهو حرام

السؤال: وما حكم ان كان من يشاهد تلك الاغانى فتيات اى فتيات تشاهد فتيات مثلهن؟؟
الاجابه: نفس الحكم حرام المشاهده لتلك لتلك المشاهده على الجنسين

خطوات مكافحه العرى والاباحيه

1-تحرك واتصل بالقنوات والبرامج وقل ما تراه
2- رسائل الموبيل لها دور كبير 0لتحارب بها مروجى العرى والاباحيه
3-قم بكتابه تعليق وارسلها الى الجرائد والمجلات

مواقع وعناوين

موقع جامعه الدول العربيهwww.arableagueonline.org\arableague\index.jsp

مجلات

*مجله سيدتى:الامارات -ص ب 26970
ابو ظبى

*مجله روزاليوسف:العنوان 89أ ش -القصر العينى -القاهره
email:rosa@tedata.net .eg

*أخبار اليوم :akhbarelyom@akhbarelyom.com

عرب سات khalid@arabsat.com

قناه dream:
urquestions@dreams.tv


قناه روتانا
info@rotana.net


قنوات مصر الفضائيه
الفضائيه الاولى ese1@ertu.org

الفضائيه الثانيه ese2@ertu.org

تلفزيون الامارات commdiv@cbc.co.ae

لا للفضائيات المنحله........................................لاللفساد الاعلامى العربى

كونو معنا فى نشر ذلك لمحاربه العرى والدفاع عن عفتنا
يمكنك التغير لحياه أفضل كن ايجابى وشارك
ولاتقلل من شأن مشاركتك
ابدء بنفسك وخبر أصدقائك وارسل على المواقع والمجلات والقنوات لنصره الاسلام والمسلمين

الجمعة، 5 يونيو، 2009

إنطلق 2







خطوات التغيير العشرة


*******

1- أنت مَنْ تستطيع التغيير:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)﴾ (الأحزاب).

فهذا فرد غيرّ وجه العالم بمفرده، لنا فيه أسوة، والذي يأمرنا هو الله تعالى، لحكمة يعلمها الله، وهي أن في استطاعة كل منا التغيير، فأنت مَنْ يستطيع التغيير، وفي قدرتك أن تغير، يقول تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11). وهذه سنة التغيير قائمة علينا، والخبير بنا تعالى هو الذي خلق ذلك في استطاعتنا.. فلماذا التواني؟!

2- أنت قادر على صنع التغيير:

يقول تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ (الذاريات).
فالله سهَّل لنا العمل في الحياة، وكيف ننطلق فيها، بتعرفنا على الهدف والغاية، فالعاقل له في كل خطوة هدف محدد، وبرنامجنا في الحياة هو السعي وعمارتها، واكتشاف الجمال في مخلوقات الله، وهذا هو الإيمان العميق الذي يدفع الإنسان إلى صناعة التغيير.

3- أنت محاسب على كل قول أو فعل:

يقول تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)﴾ (الصافات).. فلا مسئولية بدون حساب، وأنت مكلف، وكل تكليف يعقبه حساب، والسائل هو الأعلى تعالى، الذي لم يخلقنا هملاً، يقول تعالى:
﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)﴾ (القيامة).

فكل قول أو فعل أو حركة، هي مسئوليتك أنت، يقول تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام: من الآية 164) فلا يتحمل أحد مسئولية غيره، فكل خطوة، وكل كلمة، وكل جملة، وكل شيء، له قدر ومكان في هذا الوجود، هذا ما يجب أن نفهمه، ونحن في مشروع التغيير.

4- أن تؤمن بالتغيير والالتزام به:

لو كان التغيير كلامًا وخطبًا ومطالبات لكان الأمر هينًا وسهلاً، ولكن التغيير هو التزام وسلوك، لا يتحقق في الواقع إلا إذا كان الإيمان به عميقًا في داخلنا، والقناعة به كاملة، حتى يكون هو أعصابنا التي تلتهب، وأنفاسنا التي تؤكد على وجودنا في الحياة، والالتزام به يعني: - تقوية الصلة بالله واستمداد عونه.
- الاطلاع الدائم والتدريب المستمر.
- الفاعلية المنضبطة الحكيمة العملية.
- الثقة بالنفس ومحاسبتها.
- الاستفادة بالوقت وفرص الأقدار.

5- الذاتية والمسئولية الفردية:

كل جهد نابع من النفس دون إجبار أو متابعة هو ما يعرف بالذاتية، وأولى المسئوليات في الذاتية مسئوليتك عن نفسك، سواء في أعمال فردية أو في أعمال جماعية، فإيمانك بالتغيير هو التزام وعهد مع نفسك وإن تخلى عنه الآخرون، وإن حاصرتك الضغوط فكل ذلك لا يعفيك من المسئولية الذاتية، فمن يعلم ما في داخلك مثلك؟! عيوبها ومداخلها وقصورها وضعفها؟! هو أنت، وأنت القادر على التعامل معها، فمن العيب أن تقول: ماذا أفعل؟ لا أستطيع بمفردي.. أريد مساعدة.. إنني منتظر التكليف من الإدارة، أعطوني تصريحًا وانظروا ماذا أفعل!.

6- لا تشغل بالك بفرعيات التنفيذ:

التغيير هو معرفتك بالهدف: لماذا تغير، وما الذي تغيره؟!
فإن كان هذا الأمر واضحًا فاطمئن تمامًا لأن وسائل وطرق التغيير ستأتي بين يديك، وليس معنى ذلك ألا تفكر فيها وتستعد لها، وإنما هي من المتغيرات وفق الأحوال المتقلبة والمتغيرة، حتى لا تنشغل بطريقة أو وسيلة عن الهدف، ولا تنشغل بفرع عن الأصل، هذا التداخل هو الذي يؤخِّر قرارنا أحيانًا، وإن ضاعت الكليات سبحنا في فرعيات تؤخر ما نصبو إليه، فيجب الانتباه إلى هذا القيد الخفي.


7- ابدأ بالمتاح ولا تكن مثاليًّا:

البعض ينتظر حتى تتوفر الإمكانات، ثم يقول: الآن انطلق، اللحظة أغيِّر.. ومن يضمن توفر الإمكانات؟! ومن يضمن الانتظار؟!

احسب المتوفر لديك، ورتب المتاح الآن، وابدأ واجتهد، فالمثالية قد تؤخر التغيير بلا داعٍ، وليس معنى ذلك أننا لا نسعى لتحقيق الأمور المتميزة المثالية في حياتنا، ولكن لن نصل إليها إلا بالعمل، والحركة إليها، والاجتهاد في الوصول لها؛ لأنها عزيزة تنتظر من يأتي إليها.

ولذلك لا تقل:
- ما زلت مبتدئًا.
- الأمر الآن فوضى.
- الأحوال على ما لا يرام.

8- امتلك الوعي والكياسة:

هل في استطاعة أحد أن يغير شيئًا لا يعرفه؟
هل في استطاعة أحد أن يغير شيئًا لا علم له به؟
إن أصل التغيير هو المعرفة، هو العلم به، هو الوعي به، هو الإدراك لمعانيه، بشيء من الفهم والكياسة والذكاء، وهذا هو طريق التغيير.

لقد اشترط بعضهم الوعي والكياسة قبل البدء في عملية التغيير؛ فإنها أولى خطوات التنفيذ، وبداية طريق الممارسة.

9- احلم وتخيل ومارس:

بعد الوعي وبعد المعرفة، وبعد الانطلاق في طريق التغيير، أنت بحاجة إلى طاقة وزاد مستمر، احلم وتخيل وتأمَّل واترك العنان لعقلك، ثم حوِّل الأحلام إلى واقع، والأفكار إلى تطبيق بالممارسة والعمل والانشغال، وهي دائرة لا تنتهي.

أنت مشغول بالأمر في عاطفتك وبدنك ووقتك وأحوالك وأعصابك، فستأتيك الأفكار تترى عليك، وستجد الأحلام تتساقط على عقلك، فبادر وأسرع بإحيائها في الواقع، وامنحها روح الحياة، هنالك تشعر بنشوة المولود الجديد، وحركة الجسد الذي كان بالأمس جمادًا لا حراك فيه.

10- تغيَّر أنت أولاً

لضمان النجاح في مشروع التغيير، في أي جانب من جوانب حياتك اليومية.. هو أنت، لقد بدأت الخطوات من حيث أنت، وكذلك تنتهي من حيث أنت، لا تطلب من الآخرين أن يتغيروا، تغيّر أنت أولاً فسرعان ما يتغيرون.

التزم، اصدق، اجتهد، حاول، اصعد، ارتقِ، تفاعل، شارك، اقتحم، غامر، بادر، ابتسم..، ..، .. حتمًا سترى الوجود متغيرًا كما تشاء.


منقول



واجب عملى
************


**إبدأ أن تغير من نفسك حالا
خاصة ونحن مقبلين على الصيف ؟ ؟ يعنى مصيف ؟ ؟ وما ادراك ما المصيف ؟ ؟
* وحاول الا تكون اسير لعاده ما "التدخين -اطلاق البصر -عدم مقاطعه منتجات الاعداء"
* وحاول ان تكون قدوه لمن حولك وتاثر بهم ولا تتهاون فى طاعتك
* اثر بهم بعمل انشطه رياضيه وثقافيه تحث على التغير للافضل
* ولاتنسى نفسك من عباده التفكر وانت بين الطبيعه من مياه وسماء صافيه