بنحبك يا مصر

بنحبك يا مصر
دم شهدائنا لن تسكت عليه ارض مصر وابنائها

الأحد، 26 أبريل، 2009

إنطلق




10خطوات للتغيير إلى الأفضل


قبل أن نخوض في بحر التغيير، ما رأيك أولاً في أن نتعرف على الخطوات التي تؤهِّلنا للتغيير، من تغيير الحالة النفسية، فكما قالوا: التخلية قبل التحلية، وإزالة الرواسب هي الخطوة التي تسبق الغرس، فالأرض تمهَّد لتستقبل البذرة؛ التي تنمو بعون الله ورعايته، ثم جهد الإنسان ومهارته وتغلبه على الصعوبات، ومقدرته على صناعة بيئة صالحة.

وما خطوات التغيير العشرة إلا ممارسة هذه الأشياء، فما هي خطوات التهيئة الأولى والتي نطلق عليها في (مشروع التغيير) تهيئة الحالة النفسية، التي ستحمل أمانة التغيير، وتنفذ أكبر مشروع في حياة الإنسان؟!

ما قبل الخطوات.. تغيير الحالة النفسية

أولاً: اعترف

كم هم هؤلاء الذين يظنون أنهم لا يخطئون وإن كان الخطأ ظاهرًا تراهم يرمون بالمسئولية على غيرهم حتى يقنعوا أنفسهم بأنهم بعيدون عن الخطأ، وبالتالي تتراكم أخطاؤهم دون أن يدروا؛ ليصبحوا وجهًا لوجه أمام كارثة نفسية، لا يعلم مداها إلا الله تعالى.

إن لحظة الاعتراف بالخطأ تحمي صاحبها، وتبصِّره بطريق العلاج، وتوطِّد صلته بالناس، وتجعله في راحة نفسية لم تكن يتوقعها، ليس العيب في الخطأ فكل ابن آدم خطاء، ولكن العيب في عدم رؤية الخطأ والاعتراف به، ولنا قدوة في أول خطأ لأبينا آدم عليه السلام وأمنا حواء عليها السلام: ﴿قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ )(23) (الأعراف).

فالاعتراف بالخطأ لا بد أن يصحبه الألم والندم، الذي يدفع الإنسان نحو الطاعة، وليس الألم والندم الذي يدفع إلى المعصية أو المزيد منها، أو الإحباط واليأس، والانعزال النفسي، فقد بدأت حياة جديدة على الأرض لزوجين، بدأت منهما أول أسرة على كوكبنا، بفضل الاعتراف بالخطأ، وإظهار مرارة الألم، يقول تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ (البقرة: من الآية 37).. وهكذا انطلقت أول حياة على أرضنا.

ثانيا: تحمَّل

ما سر قوة الإنسان؟! هل تنبع من أسباب خارج ذاته أم أنها تنبع من عميق كيانه؟!

ليس الأمر محيِّرًا، بل هو واضح جدًّا، القوة الحقيقية تنبع من داخل أنفسنا، وليس بعون من البشر، وإنما بعون من الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، ولذلك فحينما نستعين بقوة من الله، فنحن الأقوياء بالله، ولكن بإصرارنا وعزمنا وهمتنا.

وخطوات هذا الإصرار واضحة لاستعادة عافيتنا وقوتنا وهي:


1- أنت الذي تتحمَّل المسئولية كاملةً عما يعتريك من ضيق وألم.
2- أنت الذي تكتشف سرَّ ما أنت فيه من ألم فأنت سبب الداء.
3- أنت الذي عنده الدواء مع كل ما تشعر به من ضيق وتبرم.

ووفق هذه الخطوات فأنت مَنْ يقوى على تصريف أمورك.. فلماذا التبريرات؟ ولماذا تستعين بأسباب خارج نفسك؟!

ثالثاً: تحرَّر

فمن التبريرات تصنع أنت تعاستك، فماذا بعد أن اقتنعنا بأن كل واحد منا مسئول عن تصرفاته وسلوكه؟ وهذا هو سر القوة، وكل ما عدا ذلك فهو ضعف يعتري الإنسان، مثل: دعني أنا غارق في التفكير، حالتي ضعيفة نفسيًّا وهذا حقي في أن أشعر بذلك، حالتي خطيرة ولا يهتم بي أحد، لا يفهم أحد مقدار مشاكلي التي لا تُعد ولا تُحصى.

لماذا لا تتحرر من هذه الأوهام؟ بماذا؟ بشيء واحد: واجه التحديات والمشكلات، ولا تلجأ إلى هذه الأوهام فإنها تدمِّرك، عِش الواقع، حلِّل ما أنت فيه، ثم قم بتجميع أفكارك، وتريَّث واهدأ وقدِّم العقل في ترتيب التنفيذ.. بالله عليك ماذا خسرت؟!

رابعًا: لا تشْكى

من أسهل ما يمكن في حياتنا أن نقول لمن أمامنا: "أنت السبب"، سواءٌ كان ذلك في أعمالنا أو مع زوجاتنا أو مع أولادنا، ونحسب بذلك أننا قد حصلنا على حكم بالبراءة من جريمتنا!.

إن إلقاء اللوم على الآخرين هو إدانة لنا وليس نجاحًا، فالتفكير بايجابية هو ما يجعلنا نطرح عن تفكيرنا كل ما يسيء إلى أنفسنا وذواتنا، لتكون نقطة انطلاق.

إننا إن لم نكن نملك هذه النظرة الإيجابية ضيَّعنا أوقاتنا في الشكوى، نشكو أنفسنا ودنيانا وأعمالنا وبيوتنا إلى الناس، حتى ندمن ذلك، ونظن أننا قمنا بحل المشكلات، وأن الشكوى قد أزالت الصعاب.






وبعد:
سرْ على بركة الله
انظر بعمق بعيدًا
اتجه إلى الله بالدعاء
اتخذ قرارك بالتغيير.. التغيير نحو الأفضل
ولا تيأس من رحمة الله.

سنكمل بإذن الله الخطوات.....
منقول

واجب عملى
* الاستعداد النفسي والعملي لشهر رمضان كان الصحابة الكرام- رضوان الله عليهم- يبدأون في الإستعداد لرمضان قبل 6 أشهر من حلول موعده

(باقى على شهر رمضان المعظم 4 شهور بالتمام بم نستعد له ؟؟؟؟؟)

ولمزيد من الجدية نعرض لكم هذا الجدول المقترح:


الشهر الأول "جمادى الأولى"

1- الصلوات المفروضة (الفجر-الظهر-العصر-المغرب-العشاء) يوميا
2-القرآن الكريم (1/4 حزب) يوميا
3-أذكار الصباح والمساء يوميا
4-قيام الليل (ركعتين قبل النوم) مرة أسبوعيا
5-صلاة الضحى (ركعتين) مرة أسبوعيا
6-السنن الرواتب (12 ركعة) مرة أسبوعيا
7-قراءة سورة الكهف يوم الجمعة مرتين شهريا
8-حج وعمرة (من الفجر إلى الشروق) مرة شهريا
9-تسبيح ,تهليل ,تكبير ,تحميد (100 مرة)
10-الصلاة على النبى (الصلاة الإبراهيمية 10 مرات)











السبت، 11 أبريل، 2009

خمس قبل خمس



عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لرجل وهو يعظه: " اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك"

إنها دعوة عامة من نبي الأمة ولا بد لنا من تلبية هذه الدعوة ...........

دعوة للإغتنام وقنص الفرص العظيمة التي يهيئها الله عز وجل لنا ألا وهي حياتنا ....

حياتنا التي وضعها الله عز وجل أمانةً في اعناقنا سنسأل عن كل صغير وكبير فيها
قال تعالى: "مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا"
هذا الكتاب الذي فيه صحائف أعمالنا أي نتاج حياتنا
.....

شبابنا.....صحتنا.....أموالنا .....أوقاتنا ......
حياتنا كلها من يوم أن جرى علينا القلم الى يوم لآقينا الله عز وجل لمن كانت ؟؟ لله ومن أجل الله أم لهوانا ومن أجل أنفسنا ؟؟ هذه أمور يجب الوقوف عليها والمراجعة .......

ان المتأمل في هذا الحديث يجد حكمة كبري و دعوة عظيمةٌ لإنتهاز فرصة الحياة قبل فوات الأوان ،،وأن تجعل كل لحظة في حياتك لله وفي سبيل الله .....

دعوة لأن تجعل حياتك بكل ما فيها وسيلةً للتقرب من الله في حال الرخاء قبل الشدة. حتي يعينك الله في المحن والشدائد ويجعل لك من أمرك مخرجا ويسرا.
" احفظِ الله يحفظكَ ، احفظِ الله تجده تجاهك"

وبذلك يكون حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا كنزا من كنوز الحكمة وهاديا مرشدا لنا في الحياة ... هذه الحياة التي تكثر فيها المغريات وتكثر الفتن والمفاتن ..

"إِنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ" محمد




إخوتى إنها فرصه نحن اليوم شباب أصحاء لاتقول مشاغل الدنيا ولاتقول مش قادر ولكن بالدعاء والنيه نبنى فى انفسنا الخير ونحطم بدمع التوبه صخرة الكبر والذنوب هيا..هيا بنا نغتنم الدنيا لنفوز بالاخره


تؤمل فى الدنيا طويلا ولاتدرى اذا جن ليل هل تعيش الى الفجر

فكم من صحيح مات من غيرعله وكم من مريض عاش دهرا الى دهر

الموت باب وكل الناس داخله فليت شعرى بعد الموت ما الدار

الدار جنه عدن ان عملت بما يرضى الاله وان فرطت فالنار

هما مصيران ما للمرء غيرهما فأنظر لنفسك ماذا أنت تختار



فهذه الدنيا فانيه مهما طال عمر الانسان فيها وهذه حقيقه..مشاهد نراها كل يوم وليله ..الحياه الباقيه هى الحياه الاخرويه فالمؤمن العاقل هوالذى لا يغتر بالدنيا ولايسكن اليها ويطمئن بها يقصر أمله فيها ويجعلها مزرعه يبذر فيها العمل الصالح ليحصد ثمراته فى الاخره.........



واجب عملى..


* نعلم أولادنا الانتفاع بأوقاتهم وحسن تنظيمها وتوزيعها فإن الواجبات أكثر من الأوقات، وبالحفاظ على الوقت ترتقي الأمم، وبه مع الإخلاص والاتباع تعود العزة المفقودة لأمتنا.


* عليكم اخوتى أن تغتنمو الفرص قبل فوات الاوان والاسراع فى التوبه الى الله عز وجل .

* الاجتهاد فى العمل الصالح والاكثار من وجوه الخير
" فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا ".




الأربعاء، 1 أبريل، 2009

كهاتين فى الجنه


أعظم يتيم
* * * *

قال تعالى : (ألم يجدك يتيما فآوى)سوره الضحى:7

إن يتم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليتم الذى كان مركبا ومتعدد ومتواصل
وكل الأحداث والحوادث التى مر بها رسول الله أو التى مرت به منذ ولادته إلى بعثته
كانت فى خانة إعداده لذلك النبأ العظيم ...
النبى صلى الله عليه وسلم حرم من الأمومة فصار يتم الأم كيتم الأب
ثم بلغ السادسه من العمر عندما ذهب مع أمه لكى يزور قبر والده وفعلا ذهب إلى قبر أبيه
وزار أباه وتعرف على أخواله ثم أرادت أمه أن تعود به إذا بها تموت فى ذلك المكان
ودفنت أمه أمامه فى نفس المكان ...
وعليك أن تتخيل أن طفلا حدث معه كل هذا فى سته سنوات
فى مجتمع مشغول بكل ما يمكن الإنشغال به لتحصيل لقمة العيش.
وليس هناك أحد على مرّ العصور كُتِب عنه بقدره ، ولا إنسانٌ تعرف تفاصيل حياته مثله ،
لأنه مثلُنا الأعلى وقدوتنا في حياتنا
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) الأحزاب 21




كفالة اليتيم من أعظم أبواب الخير

* * * * * * * *

التي حثت عليها الشريعة الإسلامية قال الله تعالى: ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ

فَلِلْوَالِدَيْن وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )

سورة البقرة الآية 215 .

ووردت أحاديث كثيرة في فضل كفالة اليتيم والإحسان إليه

منها : عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ) رواه البخاري

قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: [قال ابن بطال :

حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلىالله عليه وسلم في الجنة

ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك]، ثم قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن بين درجة

النبي صلى الله عليه وسلم، وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى

وتكون كفالة اليتيم أيضاً بالإنفاق عليه مع عدم ضمه إلى الكافل

كما هو حال كثير من أهل الخير الذين يدفعون مبلغاً من المال لكفالة يتيم

يعيش في جمعية خيرية أو يعيش مع أمه أو نحو ذلك،

ومن يدفع المال للجمعيات الخيرية التي تعنى بالأيتام يعتبر حقيقة كافلاً لليتيم

وهو داخل إن شاء الله تعالى في قول النبي صلى الله عليه وسلم :

( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ).حديث آخر :( بعثت أنا والساعة كهاتين )






" أيتام الضفة بلا مأوى"..

* * * * * *
هي أقل كلمة يمكن أن تقال وتصف معاناة أكثر من سبعة آلاف يتيم باتوا بلا عائل أو كفيل،

بعد القرار الظالم الذي أصدره الاحتلال بحق الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل

، وجمعية التضامن الخيرية في نابلس، والذي قضى بإغلاقهما؛

حيث تعنى الجمعيتان برعاية وكفالة الأيتام والفقراء في الضفة الغربية.
ففي نابلس -المدينة التي لم يتبق من مؤسساتها الخيرية شيء،

بعد الاقتحامات المتكررة لها من قبل قوات الاحتلال

أصبح أكثر من "3500 يتيم" بلا عائل،

إضافة إلى سبعة آلاف حالة اجتماعية بين فقير ومريض .

كل هؤلاء الآن أصبح مصيرهم مجهولا؛

فالأموال التي كانت تصلهم توقفت، بل تمت مصادرة ممتلكات الجمعية

وملفات الأيتام والمرضى الذين تكفلهم الجمعية، إضافة لسرقة آلاف الدولارات.

لابد ان نشارك لسعاده أو بمعنى اوضح تخفيف

آلام أطفال الأقصى ب" بسهم لاطفال غزه " سهم شهرى لمساعده هذه الاطفال على الحياه .


لنمنح الأيتام الابتسامة على الأقل في يوم اليتيم

*********

صدقه المشاعر

***

أن نرقق قلوبنا ونزيل منها الغبار ونكسر احجار الكبر

ونساهم فى ابتسامه طفل يتيم ونتصدق بمشاعرنا وحبنا

وابتسامتنا لعلها تكون سبب بالفوز بالجنان ....

صدقه المال
***

فلا نقتصر على المشاعر فقط ولكن لابد ان نشارك بأمولنا

لتحقيق سعاده الأطفال بشراء ملابس جديده أو أدوات مدرسيه أو الحلوى......

واجب عملى
***

* نبحث عن جمعيات ايتام ونحاول ان نشاركهم فى هذا اليوم وكل يوم لإسعاد الاطفال الابرياء

* نتطوع كمشرفين فى احدى رحلات الايتام

* نشارك فى شراء الهدايه للأطفال


* كلمه الأيتام لاتقتصر على الأيتام فى الجمعيات فقط ولكن لو جارك او قريب لك يتيم بادر فى إسعاده


* لاننسى من واجبنا العملى أطفال غزه " لابد ان نشارك فى رسم الابنسامه على شفا أطفالنا فى غزه "...